@لبنان 24لبنانعلوم وتقنية

دراسة تكشف سبب تحول شقيق “الأرض الشرير” إلى “جحيم لعين”!

يوصف كوكب الزهرة بأنه “جحيم لعين”، حيث تزيد حرارة سطحه عن 464 درجة مئوية (850 درجة فهرنهايت، 737 درجة كلفن)، ما يجعله ساخنا بما يكفي لإذابة الرصاص والمركبات الفضائية. وهناك ضغط ساحق على كوكب الزهرة يبلغ 90 ضغطا جويا تحت السحب الكثيفة لثاني أكسيد الكربون، التي يغلب عليها حمض الكبريتيك المتآكل. وغالبا ما يتم وصف كوكب الزهرة باعتباره “التوأم الشرير” للأرض، وهو ضحية لتأثير الغازات الدفيئة الجامحة، ولا شك أنها تضخمت بسبب قرب الكوكب من الشمس بنحو 25 مليون ميل (40 مليون كيلومتر) أكثر من الأرض، وبالتالي، تلقي المزيد من الحرارة. ومع ذلك، هناك أدلة متزايدة على أن كوكب الزهرة لم يكن دائما بهذا الشكل، وكان من الممكن أن يكون في يوم من الأيام عالما معتدلا مشابها إلى حد ما للأرض، ربما متأخرا من الناحية الجيولوجية، أكثر مما كان متوقعا. وقاد مايكل واي، من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في ماريلاند، الكثير من الأبحاث لتطوير هذه الرؤية الجديدة لكوكب الزهرة. وفي أحدث ورقة بحثية، جادل واي وفريقه في أن النشاط البركاني لكوكب الزهرة يمكن أن يكون في النهاية هو ما دفع الكوكب إلى حافة الهاوية عن طريق إرسال كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. وكما نعلم، الغازات الدفيئة القوية تتصاعد في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة. وفي تسعينيات القرن الماضي، قامت مركبة ماجلان الفضائية، التابعة لوكالة ناسا، برسم خرائط لسطح كوكب الزهرة الذي يحجبه الغلاف الجوي الكثيف للكوكب، ووجدت أن جزءا كبيرا من السطح كان مغطى بصخور البازلت البركانية. هذه “المقاطعات النارية الكبيرة” هي نتيجة نشاط عشرات الآلاف، إن لم يكن مئات الآلاف من السنين من البراكين الهائلة، التي تفجرت في مرحلة ما خلال

- اقرأ الخبر على الموقع الرسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى